Thursday, August 26, 2010

كبروا أصحاب الطفولة

كنا ثنائي سعودي في بريطانيا، أنا وعفاف..                                                                             ا
نصبح ثلاثي في كثير من الأحيان بانضمام أخيها أسامة

لعبنا في الحديقة وخططنا
وحكينا واخترعنا سالفة وقصة تلو سالفة
وتسابقنا في الملعب واختبئنا وتحدينا من يذهب أبعد فخفنا وعدنا نركض
ركبنا الباص للمدرسة سويا وأزعجنا السائق مرارا سويا كذلك
وترأسنا بقية الأطفال لأننا الأكبر
بت عندها فجائيا ولم يسمح لنا بمشاهدة التلفاز لأن وقت النوم كان قد حان
وصنعنا شوربة طين في حديقتنا وسكبتها على عفاف بدلا من أسامة غلطا :P

عادوا إلى السعودية قبلنا..                                                                                                   ا

حين أفكر فيها الآن لا أحد عوض مكانهم طوال السنين التي تلتها! تركت فراغا، بل تركوا!                    ا


..

نستلم كروت حفل زواج أسامة قريبا 
=)
كبروا أصحاب الطفولة



..


Wednesday, August 25, 2010

You have to TAKE it






Just before going to bed I decided out of the blue to watch a movie, I've never see Ratatouille and have always wanted to, but have also always managed to forget. So went for it.
Man it's hilarious!
It's also really meaningful. There was a scene after Collete had taught Linguini the ABCs around the kitchen.
- Linguini: Thank you, by the way, for all the advice about cooking.
Collete: Thank you, too.
- Linguini: For what?
- Collete: For taking it.

Lots of lessons are taught everywhere and frankly anywhere. On the street, walking up the stairs, looking out the window, standing in line waiting for the ATM, literally anywhere.






(For taking it) Those were the words she used. Thank you for "taking" my advice.
You have to want to "take" the lesson, you have to actually want to absorb it.

I mean, imagine putting a drop of water on a peice of plastic, nothing happens. But take the very same drop and put it onto a peice of tissue, its absorbed instantly, the drop becomes a part of the tissue.

Same thing with life, it's always handing you over all sorts of things to learn. You just have to open your eyes and be willing to accept and TAKE what it's got to offer.

Wednesday, August 11, 2010

طريق مكة-جدة.. مُحرِج

معلومة:
- أسكن الرياض، لكن صيفياتي تذهب ما بين مكة وجدة، فما زلت "مكاوية" أبًا عن جد.

طيب

جدي وجدتي وعماتي وأعمامي وخالاتي (باختصار جميع أقربائي) متناثرون بين مكة المكرمة وجدة (كما الحال بكثير من عوائل المنطقة)، مما يعني أنه في كل صيف "نمتـّر" طريق مكة-جدة ذهابا وإيابا من باب الزيارة وصلة الرحم وتعويض ما فات خلال السنة.

جميل رؤية أهلك في الصيف، لكن موضوع واحد ما زال يجعلني "أستحي على وجهي" في كل مرة أركب فيها السيارة.
أنا البكرية كبيرة البيت، أبلغ من العمر ٢١ سنة. يحرجني جدًا أن أجلس في المقعد الخلفي طوال الرحلة، وأبي (الذي لم يعد شابًا) يقود. "عيب علي" أرتاح أنام أتكلم ألعب وأنا ما زلت ضمن فئة "الشباب"، بينما أبي يركز على الطريق.

لا أنفك أتخيل لو أن لي أخ توأم.
ولكن "لو" تفتح عمل الشيطان :)

بالأمس حمّلنا الشنط وبقية العفش في السيارة مع أبي.. أذْهَبَ ذلك بعض من "الكسفة" التي أعيش فيها

Tuesday, August 10, 2010

استقبال رمضان.. 1 2 3 4 5

مقطع قصير جميل.. بسيط وعملي..





(1)
فترة "شهر" كامل كافية لاكتساب عادات جديدة وترك عادات قديمة. فقط التزم خلالها.

(2)
اكتب أهداف قابلة للقياس.
لا تقل (سأقرأ قرآنا كثيرا) بل اكتب (أريد أن أختم القرآن مرتين). هكذا تستطيع أن تقيس نجاحك فيها.

(3)
ركز على علاقتك مع الله.
جميل أن تتعلم وتخدم وتزور، ولكن رمضان شهر تقوي فيه أعمالك "أنت" التي بينك وبين ربك.

(4)
أنت من يقرر أن تنشط أو تخمل.
صحيح أن الصيام قد يأخذ من طاقتك، ولكن كما تقرر أن تجلس أمام التلفاز، فتستطيع أن تقرر أن تقوم وتتنشط.

(5)
لا تهتم بالعمل نفسه، بل اهتم بقبول العمل.
كيف تقيس قبول العمل؟ أن يكون عملك بعد رمضان أكثرمن عملك قبل رمضان. لا تقارن عملك بعد رمضان برمضان نفسه، لأن الموسم ذاته اختلف، بل قس ما الذي كنت أعمله قبل ورمضان وبعده لتعرف.




مستعدين لـ رمضان : ) ؟


*شكرا فيصل السلوم لمشاركة المقطع

Monday, August 9, 2010

رغم الازدحام

مهما كبُرت الجماعة وازدحم المكان، إن كان لديك "شئ" وأنت حقا بارع، فستظهَر وتُعرف براعتك.
فقط آمن وافعل..
ولا عليك من الإزدحام

Sunday, August 8, 2010

راحة

مريح أن تعيش دينك دون أن يملي عليك أحد كيفية عيشه أو عدم عيشه..

ولو لفترة فقط

What's deep inside

When all the layers are uncovered and one is stripped down to his sheer self; all his true fears are shown.

At that time what is exposed is purely sad.

The things he denies, dares not say he thinks of. The ideas that worry him. They're all there, buried deep down, where no-one knows.

We all have them.